
( عزاء على بطاقة تهنئة )
لمن نشكو مآسينا ؟
ومن يصغي لشكوانا، ويجدينا ؟
أنشكو موتنا ذلاً لوالينا ؟
وهل موت ســيحـيـيـنا ؟
قطـيع نحن والجزار راعينا ؛
ومنفـيون نمشي في أراضينا ؛
ونحمل نعشنا قسرا بأيدينا ؛
ونُـعرب عن تعازينا لنا فينا ؛
فوالينا ، أدام الله والينا،
رآنا أمة وسطا، فما أبقى لنا دنيا،
ولا أبقى لنا دينا ؛
ولاة الأمر : ماخنـتم ، ولا هـنـتم ،
ولا أبديتم اللينا ،
جزاكم ربنا خيرا، كفيـتم أرضنا بلوى أعادينا،
وحققـتم أمانينا ،
وهذي القدس تشكركم ،
ففي تنـديدكم حينا ،
وفي تهديدكم حينا ،
سحبتم أنف أمريكا ،
فلم تنقل سفارتها ،
ولو نقلت ــ معاذ الله لو نقلت ــ لضيعنا فلسطينا ؛
ولاة الأمر هذا النصر يكفيكم ، ويكفينا ،
.تهانينا
الشاعر /أحمد مطر