فالبعض يقول نعم ، وبداية الاستقرار و الانتقال المدنى للسلطة
و البعض يقول لا و اعلان دستورى و لنأخذ وقتنا ...
و بغض النظر عما اعتقده من نعم او لا ،
فلا بد أن نضع نصب أعيننا هدفا واضحا لكل من يقول نعم و لكل من يقول لا
فكل منا و لابد قد اتخذ قراره من عميق اعتقاده بمسئوليته عن قراره هذا ، و احساسه بأنه الافضل للحبيبة مصر ..
إذن فليس من الديموقراطية التى خرجنا نطالب بها أن نتقاذف التهم بيننا لمجرد اختلافنا فى الهيئة التى نتخذها فى سبيل تقديم الافضل لبلدنا
ليس من الذوق فضلا عنها ديموقراطية أن نظن السوء و مبدأ التخوين فى الاخر إذا كنا نقول بأننا نضجنا خلال ثورتنا و أصبحنا ننظر للامور بمنظر مختلف !!!
فليقلنعم من يريد ... و ليقل لا من يريد
لكن لنقولها كل عن اعتقاد راسخ و يقين أنه الافضل لمصرنا
و ليعلم انه مسئول عن قراره هذا أمام الله
أحزن كثيرا عندما أرى أناس فى مراكز مرموقة مازالوا يقولون : إلام سيتمادى شباب الثورة ، قد حققوا ما صبوا اليه ، فلماذا ينادون بدستور جديد ؟؟ أكل 4 سنوات سنضع رئيسا و دستورا جديد؟؟
طبعا نتيجة طبيعية لتنحيتنا كل هذه الفترة عن المشاركة السياسية ، و أرى جانبا آخر يقول : نعم ، لأن الاقباط هم من يقولون لا ؟؟!!!
و هناك من يقول لا لمجرد أن الشباب يقول لا ، و ماداموا هم من بدؤوا الثورة فليفعلوا ما يحلوا لهم ، و نحن معهم
لا هذه طريقة تفكير و لا هذه ، فمازلنا نتجه إلى أين تسيرنا الامواج
و إن كانت فئة قد من عليها الله بفكر و ثقافة ، و تستطيع أن تحدد مصيرها بنفسها سواء بالاعتراض او الايجاب ، فمازالت هناك الاغلبية الصامتة التى يراهن عليها الطرفان جانب يرى انها قد أخذت شحنة ثقافية تكفى لأن تتخذ قرار ، و جانبا مازال يراهن على جهلها ..
و أنا بين هؤلاء و هؤلاء لا املك إلا نفسى ، و لا أقول إلا ... اصدقوا فى نياتكم و بالتأكيد سيكون الخير هو القادم
فمادام هدفك هو خير هذه البلد و صوّت بنعم ، ثم كانت النتيجة لا ... لن تتنحى جانبا ، بل ستدلى بصوتك فى الاعلان الدستورى ، و ستشارك فى الحياة السياسية حتى يتم وضع دستور جديد و انتخابات نزيهة
و ان صوّت بلا و كانت النتيجة نعم ... لن تتنحى جانبا ، و ستنزل لتشارك فى الانتخابات ايا كانت النيابية اولا ام الرئاسية ثم ستصوّت من جديد للدستور الجديد ...
أتمنى أيا كانت النتيجة .. أن تعود عجلة الحياة للدوار مرة أخرى ، فيكفى ما خسرنا ، و لنتدارك خساراتنا ، و لنمارس الديموقراطية بكل ديموقراطية
نعم .. هو لم يأخذ الا حقه ، و لكنه التوقيت الذى فرق معى ...
عندما تمر بظروف قاسية ، و تحمل أحدهم بعض المسئوليات وحده –بعد ان كانت مشتركة بينكما- حتى تعود الأمور إلى ما كانت عليه ، فيوافق بلا تردد ..
ثم عندما يتحمل تلك المسئوليات وحده – بجانب مسئولياته الخاصة- فلا ريب أن يشعر ببعض الضغط ، و قد يحاول التلميح لك أن الوضع غير مناسب له ...
تشعر بالاحراج لأنك وضعته فى الامر - لكنه كان يعرف مسبقا ، ووافق بلا تردد - فلا تجد إلا أن تعتذر اليه بشدة ، و تعده ان تحاول ان تعود حالما تسنح الفرصة .. و يقبل هو اعتذارك ، و يعدك أن يحاول المثابرة ...
تمر عدة ايام ... فيلمح لك برغبته فى الرحيل - و لأنك فى ضغط يفوق تحملك - تعتذر اليه بشدة ، و تعده أن الامور فى طريقها للاستقرار ، و لم يعد إلا القليل ، و بعدها فلتفعل ما تشاء ، فذلك حقك... فيجيبك بابتسامة مطمئنة انه سيحاول
و بعد عدة ايام ... تفاجأ انه ترك لك الجمل بما حمل ، و رحل !!! .... شعور بالخيانة يعتصر فؤادك ، فلم تتخيل يوما ان يتركك و أنت تغرق فى دوامة لا قبل لك بها ...
الأكثر أنه يسألك : هل أخذت غير حقى؟؟
فتجيبه أن : لا ... لم تأخذ غير حقك ..
وتهرب من مواجهته ، أو أن تلتقى أعينكما ، حتى لا تفضحك عيناك ... فاحساس الالم يغرقهما ، و يحتل كيانك ، لكنك لا تستطيع أن تصارحه ... فهو أيضا تحمل كثيرا فى الآونة الاخيرة ، و قد طفح الكيل به ..
و لكن .. ألم يكن يستطيع أن يصمد لعدة ايام فقط؟؟؟ ... فالرحيل حقه ، و لا يستطيع أحد أن يعترض ، و لكنه التوقيت ما أشعرنى بالخيانة ... الأكثر ان يخبرنى : لقد فعلت ذلك فى غيابك ، لأنى ما كنت استطيعه لو أنك هنا ...
لا أستطيع أن الومه ، فلقد كنت أعلم و اشعر كم يعانى ، و لقد كنت دائما ما أحاول التخفيف عنه ، و اعتذر له عما وضعته فيه ، و لقد كنت أتوقع رحيله فى اى لحظة ، لكن بدون علمى ، و على حين غرة ؟؟!!
أحاول ان اقاوم شعور الخيانة ، فأحيانا أستطيع ، و أحيانا تغلبنى نفسى ...
فهل إذا كان من حقك شئ ما ، لكنه قد يضر بشخص آخر ... و صممت على فعله فى توقيت حساس بالنسبة لهذا الشخص ، فهل من حقه أن يشعر بالخيانة منك؟؟ أم أنك ترى أنك لم تأخذ الا حقك ، فهذا الشعور فى غير محله !!!
أولا: بأعتذر على التأخير فى الرد و التعليق على بوستاتكم
معلش الكام يوم اللى فاتوا كانوا ارهاق و تعب كدا
و كمان التكليف قرب .. و فى ورق لازم يخلص
فمعلش أستحملوا تقصيرى فى حقكم
ثانيا: أنا فعلا ماكنتش مجهزة البوست دا
و كنت باجهز لبقيت الموضوع اللى كنا بناقشه
بس أنا شايفة ان موضوع البوست دا مهم بردوا
و لازم نقوله الاول ....
الموضوع هو إن استاذى العزيز / أحمد عمر ( أبو سما )
تفضل جزاه الله كل خير بالتنويه على نقطتين فى غاية الاهمية
ياريت فعلا ناخد بالنا منهم ..
الاولى .. هى إننا لما نيجى نصلى على رسول الله نكتبها كدا
( صلّ ) الله عليه و سلم ... مش (صلى ) الله عليه و سلم
اعتقد انها ناحية نحوية بحته .. مش كدا و لا ايه؟؟
و النقطة التانية ...
هى حرمة الاحتفال بالمولد النبوى أساسا ..
لأنها مش من الدين ، و النبى صلى الله عليه و سلم
و لا الخلفاء الراشدين و لا أهل الثلاثة قرون احتفلوا بيه ،
و بما ان الزيادة فى الدين كالنقص فيه ... تحريف لا يقبله الله و رسوله .
و الحقيقة إننا كلنا عارفين الكلام دا .. لكن بنقعد نقول يعنى هو الاحتفال بالمولد حاجة وحشة ؟؟
و بما انه يوم أجازة و بناكل الحلاوة ، و أغلبنا بيصوم اليوم دا فاحنا مش بنعمل حاجة وحشة .. صح؟؟
الحقيقة يا جماعة إنى بردوا دورت فى الموضوع دا وسألت .. و يارب أقدر أوصلكم اللى عرفته
و فعلا نقتنع بيه
أولا :خلينا فى نقطة ان يوم 12 ربيع أول هو يوم مولد الحبيب ..
هو فى الحقيقة لم يثبت أصلا ان الحبيب ولد فى يوم 12 ربيع الاول ، بل و لا حتى فى شهر ربيع اول اصلا
بل اختلف العلماء فمنهم من قال ربيع اول و منهم من قال رجب ، و اللى قال ربيع اول اختلفوا بردوا ،
فمنهم اللى قال يوم 2 ، و منهم قال 8 و منهم قال 10 و منهم 12 و منهم 17 و منهم 18 و منهم 22 ..
يعنى مفيش يوم ثابت بالدليل ..
طب ايه حكاية 12 ربيع اول دى بئا ؟؟!!..
قالك اللى طلع الحكاية دى مجموعة اسمهم العبيديون وهم من الرافضة فى القرن الرابع الهجرى ،
و ان العبيديين دول منهم اللى ادعى الالوهية و منهم جماعة قتلوا الحجاج فى عرفات و عند الكعبة المشرفة،
و هدموا جزء من الكعبة و اخدوا الحجر الاسود منها ، و لم يعيدوه إلا بعدها بأعوام ..
المهم ان الثابت فى الشهر دا هى وفاته عليه الصلاة و السلام ،و لان الناس دول حاقدين على الاسلام و اهله ،
فقد احتفلوا بذكرى وفاته ، مش مولده ... بس لما الناس سألت ،قالوا دى ذكرى مولده ..
فالناس بئت تحتفل بانها ذكرى مولده ، و هى ذكرى وفاته عليه السلام ..
لكن صراحة اوقفنى كلام احدهم : احنا ازى اصلا نقول عليها ذكرى؟؟
هو مش المفروض ان الرسول صلى الله عليه و سلم نستحضره معانا فى كل حدث من حياتنا؟؟
كل موقف من حياتنا ؟؟؟ المفروض نشوف هو كان بيعمل ايه و نعمل زيه؟؟؟
يبئا ازاى اصلا نقول عليها ذكرى؟؟ الذكرى دى للحاجة اللى ننساها و بعدين نعمل لها ذكرى عشان نفتكرها
مش كدا و لا ايه؟؟؟ ...
صراحة الكلام كان منطقى
كمان ان تخصيص عبادة بذاتها لليوم دا ... هو دا الغلط ، لان كدا بنكون احنا زودنا شئ فى الدين مش منه
انما مثلا اللى كان متعود يصوم الاتنين و الخميس ، و صام الاتنين لأنه متعود ..ماشى
انما نيجى السنة كلها مش نصوم .. و نصوم اليوم دا؟؟؟ طب ليه بئا؟؟؟
طب نقطة الحلويات اللى بنشتريها و ناكلها فى اليوم دا ، أو بتجيلنا؟؟
معنى كدا ان الحلويات كمان حراااااااام ؟؟؟ ... مش ناكلها؟؟؟
لا عادى .. بس مش ناكلها على انها حلاوة المولد ، لا هى حلويات بتظهر فى الوقت دا
بنشتريها و ناكلها عادى ..لانها مش بتظهر الا الوقت دا
يعنى اهم شئ مش يكون فى نيتك اى شئ انت بتعمله فى اليوم دا انك بتعملها عشان دا يوم المولد النبوى
لا ... انا باعمل لله ، و اشوف الرسول عمل ايه ، و اعمل زيه ..
يعنى بدل احتفال و اقعد اليوم كله ادام التليفزيون عمال اشوف افلام بتحكى السيرة << دا لو لسه فى حد بيعمل كدا
أشوف سنة أو فعل من أفعال الرسول صلى الله عليه و سلم ، و أبدء فعلا أنفذها ... و استمر عليها طول السنة و كل مرة أضيف اضافة جديدة ، و نيتى طبعا هى ارضاء الله عز و جل ،و الاقتداء بسنة رسوله صل الله عليه و سلم ... مش عشان هو المولد النبوى .
نيجى بئا لتالت نقطة و أهم نقطة فى اعتقادى ..
و هى اطلاق لفظ (عيد ) على كل مناسبة فى حياتنا ،
عيد المولد النبوى
عيد الحب
عيد الام
عيد اليتيم
عيد الاسرة
عيد الصداقة
عيد الـ....
و طبعا كل ما نسأل حد فى الموضوع يقولنا : حراااااااااااااااااااااااااااااااااااام
طب ايه اللى دخل عيد الام فى الدين ؟؟!!!.. هو احنا بنقول انه من الدين؟؟؟
و لا عيد الحب و لا عيد الاسرة و الحاجات دى ؟؟؟
دى كلها معانى حلوة بنحتفل بيها ..
مش الكل بيقول كدا ؟؟!!..
ويقولوا على اللى يقول بدعة تشدد ؟؟؟
اممممممممممممممم ... أصل يا جماعة أنا اكتشفت ان المشكلة فى حاجة
المشكلة فى كلمة ( عيد ) ، لأن لفظ عيد أصلا لفظ دينى .. يطلق على مناسبة تعبدية
زى مثلا لما نقول صلاة كذا ..
مثلا مش ينفع أقول هاصلى ركعتين لماما و لا لبابا و لا لليتيم و لا كدا ..
اهو نفس الحاجة ، ماينفعش نقول عيد الام و لا عيد الاب و لا عيد اليتيم ..
دا حتى لما تيجى تشوفهم هما فى الغرب بيقولوا ايه تستغرب مننا والله
هما يقولوا Mother`s Day , Valentine`s Day , Orphan`s Day, Birth Day