الحــــــــــــــــــــب فى الله
لقد قالوا و قد صدقوا زمانا ... بأن جنان دنيانا التلاقى
و لكنا و إن طالت خطانا ... فهمس الحب فى الرحمن باقى
نسافر فى أمانينا و نغدوا ... و فى أحداقنا حب الرفاقِ
تمازجت القلوب على ودادٍ ... بلا زيف خفىٍ أو نفاقِ
Nov 5, 2011
عيد سعيد ... من مذكراتى
Oct 24, 2011
إليها ... بأثر رجعى :)
Jul 20, 2011
كل عام و أنتِ مدونتى + خاطرة فى رحلة سفر
فكل عام و أنتِ مدونتى ، كل عام و أنتِ قريبة لقلبى ، كل عام و أنا محظوظة بمعرفة أناس يمدوننى بأمل فى الدنيا و وطنى ..
و لكم هالنى ما رأيت !!!
Nov 14, 2010
عـــيـــد ســـعـــيــــــــــــــد
كل عام ونحن إلى الله أقرب ، و على طاعته أدوم ...
و السنة الجاية يااااااااااااااااارب ، يارب نكون على عرفات جميعا ..
و حتى لو ماكنش بس بجد ياااااااااارب يارب نكون دايما قريبين منك ، و ماشيين فى طريقك ...
أخباركم ايه كلكم؟؟ بجد لكم وحشة كبيرة يعلم الله ، و التدوين وحشنى بشدة ، و نفسى أرجع
لكنها الحياة ... :)
حبيت استغل العيد و آجى أعيد عليكم ، و أتمنى لكم جميعا عيد سعيد ، و يارب تحققوا كل أمانيكم ،
و أهنى كل واحد وواحدة فيكم بكل حلم كان بيحلم بيه و حققه ...
بصوا أنا مش محضرة كلام اقوله ، لكن هأسيب الكلام يخرج زى ما يخرج ...
حاسة العيد دا إنى مبسوطة من قبل ما ييجى ... :) ،
يمكن لأنى مشتاقة له عشان ماعيدتش العيد اللى فات و كنت حبيسة اوضتى و المذاكرة !!!...
ماهو بردوا حرام سنة كاملة ماخرجتش خروجة محترمة ، و لا شفت قرايبى
هأحاول إنى أقضى وقت حلو ، و حاولوا انتوا كمان قضوا وقت كويس ...
مش عاوزة أطول عليكم ، أو أدخل فى موضوع من المواضيع اياها ، عشان احنا داخلين على عيد ، بس هأثير تساؤل بسيط عن حاجة قرأتها من كام يوم ، خلتنى مذهولة يمكن ، بحاول أستوعب يمكن ، مش عارفة ...
بس هأنوه عنها مؤقتا ، و بعدين نتكلم فيها ...
طبعا عيد الأضحى ، و ذكرى فداء اسماعيل بذبح عظيم ، و اللى هو و ابراهيم عليه السلام فى الأساس أقاموا البيت العتيق .. و أرجع لدعائهم " ربنا و ابعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم آياتك و يعلمهم الكتاب و الحكمة و يزكيهم انك انت العزيز الحكيم " .. الأية دى اتكررت فى اربع مواضع فى القرآن ، مش بالنص ، بس المضمون ...
و أول مرة فيهم ذكرت على لسان ابراهيم عليه السلام ، و اشتملت أسس الاسلام ... تلاوة الآيات ، تعليم الكتاب ، تعليم الحكمة ، التزكية ...
و لما نتلو آيات ربنا ، فنجد انه سبحانه عندما حمد نفسه قال " الحمد لله الذى خلق السماوات و الأرض و جعل الظلمات و النور" ثم نجده فى موضع آخر يقول " الحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب و لم يجعل له عوجا "
ثم نجده سبحانه يقول " تبارك الذى بيده الملك وهو على كل شئ قدير " ثم فى موضع آخر يقول "تبارك الذى نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا "
و عندما نتعلم كتاب الله فنجد قوله تعالى " و بالحق أنزلناه و بالحق نزل " ثم نجده يقول " ما خلقنا السماوات و الأرض و ما بينهما إلا بالحق "
فبالتأكيد أن هناك حكمة لابد ان نتعلمها ، هذه الحكمة تؤدى إلى زكاة النفس و الروح ، لأنها ستعرف ربها عن يقين و علم
حد فاهم حاجة؟؟؟
أعتقد ان محدش فاهم حاجة ...
طيب ملاحظين ان مرة ربنا بيذكر كتابه المنظور ( الكون ) ، و مرة كتابه المقروء ( القرآن )
حد بدء يفهم؟؟؟
طيب هأسيبكم كدا شوية و بعدين نرجع نتكلم ... :)
و مرة تانى ... عيد سعيد على الجميع ، و حاولوا قضوا وقت كويس
Oct 10, 2010
مــــواجـــــــــهـــــــــــــــة

اليوم أتممت عامى الرابع و العشرين ...
يااااااااااه ، لم اعتقد يوما انى سأصل اليه
او ربما بكلمات اخرى ، لم اعتقد انى سأصل اليه على ما انا عليه
كنت اتمنى ان اصل اليه باستعداد احسن من هذا ...
فى غالب الامر ... انى اخط لنفسى كلمات فى كل عام تذكرة و ذكرى ...
و لكم يهولنى الامر عندما اتصفح ما خطت يداى ، اتعجب : أحقا انا من خط هذه الكلمات؟؟!!
و بين فنية و أخرى ، أشعر بحاجتى الشديدة لأن اقف مع نفسى ، أو ربما أخط اعترافاتى ...
و أنا الان فى أشد الحاجة ان اقف مع نفسى .. أشعر أننا ابتعدنا كثيرا فى الفترة الماضية ،
أشعر بهوة عميقة تفصل بيننا ... أقف انا على شفا الهوة بينما هى تقابلنى على الجانب الاخر ..
و كل منا تنظر للاخرى بترقب ... و رهبة ...
نعم .. فكلتانا تخشى المواجهة ، أعترف بهذا ...
بينما كنت أتصفح وريقاتى .. وجدتنى قد خطت مواجهة سابقة ..
فكرت أن أبسطها على فوهة الهوة ، فتقرأها كلتانا ، فلربما خففت من وقع المواجهة ،
و جعلتنا نقبل عليها برغبة اصدق من هذا ...
...........................
أردت منذ فترة أن أقف مع نفسى وقفة ، لأنظر أين انا؟؟ و أين نفسى؟؟
ماذا فقدت ، و ماذا ضيعت؟؟ و ماذا كسبت؟؟
و كلما حاولت ان أجلس معها .. هربت منى
أركض وراءها ، و ألهث من التعب ...
بينما هى تضحك فى براءة مصطنعة ، و تقول : فيما بعد ...
و تمضى ...
لكننى هذه المرة لن أتركها ، لقد أتعبنى كثرة هربها ،
لابد من الحزم و الشدة ، لأنها تستغل رفقى بها ...
الآن ... نقف وجها لوجه ، انظر اليها بعمق ، فيما هى سابلة جفناها فى هدوء ..
بدأت الحديث ، ففتحت عيناها بروية و نظرت الى بكل هدوء و سكينة ..
لا أنكر أننى شعرت ببعض الغيظ .. هدوؤها يستفزنى ، و كأنما هى البريئة التى لم تصنع شيئا !!
سألتها : أيعجبك هذا الحال؟؟
ردت بلا مبالاة : لا طبعا ، لا يعجبنى ..
اغتظت : و إلام سنظل هكذا؟؟
ردت: حتى تأخذى على يدى و نمضى سويا ..
سألتها : و هل رفقى بكِ يجعلك هكذا؟؟ بدلا من أن تعامليننى بالمثل ، حتى ننهض معا ولا يتعبنا الطريق؟؟
أجابت : أنت لا تعاميلننى برفق ، انت تعامليننى بتسيب ...
اغتظت بشدة : ماذا؟؟ تسيب؟؟ أتسمين حلمى عليكِ و عدم اكراهك على شئ تسيب؟؟
احتدمت نظراتها ، و أجابت بحدة : نعم .. تسيب ، يجب أن تعاملينى برفق ، و لكن مع ارشاد و تهذيب و نصح ، و مناقشة فى الأمور المهمة ، و لكنك تتركين لى الحبل على الغارب لأفعل ما أشاء ... لإذن لا تلوميننى ، فلأفعل ما يحلو لى ...
لم أشعر إلا و أنا ألطمها على وجهها ، ذلك الكف الذى أفاقها من عيها ...
إذن فلتسمعيننى أيتها العنيدة ، من الآن و صاعدا سأسورك بسوار الحزم و الصرامة ،و لتعلمى أن أفعالك كلها تحصى عليكِ ، و إن كان الرفق بالنسبة لكِ تسيب ، فلنجعل الصرامة قيد أمان يقيد جنونك ...
بكت قليلا لهول الصفعة و المفاجأة ، إلا أنها اناخت ركابها لها ..
فهى تعلم أنها مخطئة ، و كانت بحاجة لمثل هذا الكف لتعود إلى وعيها المغيب ...
...............
اليوم .. أشعر أننى فى حاجة ماسة إلى موقف مشابه ،
فهل أمتلك الشجاعة لمواجهة كتلك ؟؟؟
حقا لا أدرى !!!!


