الحــــــــــــــــــــب فى الله

لقد قالوا و قد صدقوا زمانا ... بأن جنان دنيانا التلاقى

و لكنا و إن طالت خطانا ... فهمس الحب فى الرحمن باقى

نسافر فى أمانينا و نغدوا ... و فى أحداقنا حب الرفاقِ

تمازجت القلوب على ودادٍ ... بلا زيف خفىٍ أو نفاقِ

Showing posts with label مناسبات. Show all posts
Showing posts with label مناسبات. Show all posts

Nov 5, 2011

عيد سعيد ... من مذكراتى


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 

كيفكم جميعا ؟؟؟؟
عيد سعيد على الجميع إن شاء الله





و ياريت ميكونش حد زعلان منى ...
بجد كلكم وحشتونى جدا .. و عارفة انى مقصرة فى حقكم بس معلش اعذرونى ...


طبعا كنت متعودة فى العيد ان اعمل بوست عن ذكريات ..
و يمكن بئالى عيدين مش عملت كدا ... لكن قررت العيد دا انى احتفل معاكو ببوست عن مذكراتى
خاصة إنى قررت العيد دا اقلب الاوضة رأسا على عقب 





مش عاوزة أقولكم ... ياااااااااااااااااااااه

رجعت لأيام زمااااااااااااااااااااااان ... فتحت مذكرات يمكن مافتحتهاش من سنين 
مذكرات من اعدادى و ثانوي و جامعة
بس اكتشفت اكتشاف مذهل جدا جدا جدااااااااااا

وهو انى كنت باشتغل نفسى اوى 
ههههههههههههههههههه
فتحت فيما فتحت كدا خير اللهم اجعله خير 
لقيتنى باتكلم عن ناس و مواقف و طول مانا باقرأ عمالة أسأل نفسى هى مين الناس دى ؟؟
طب والله ما حصل !!!
هو أنا جالى زهايمر و لا ايه يا جدعان !!!
طب ايه؟؟؟
و اقعد اعصر دماغى جدا ... بس و ربنا ما اعرف الناس دى و لا عمرى المواقف دى حصلت معايا
عاااااااااااااااااااااااااااا
انا جالى زهايمر ... يا عينى عليا ، هو اللى حصلى دا قليل !!!

قووووووووووووووم ايييييييييييييييييه ؟؟؟
قوم بعد ما خلصت الجزء دا و فى آخر صفحة ، ألاقينى كاتبة بما معناه
 " حلو الاشتغالات اللى انتى بتشتغليها لنفسك دى ، تعيشى و تاخدى غيرها ...!!"
مش عاوزة أقولكم على اللى عملته ... كان ناقص اقوم اصلى ركعتين شكر لله
اهو أشتغل نفسى و لا انى اطلع عندى زهايمر هههههههههههههه

ياللا .. عشان مابئاش ازعل من حد لما يشتغلنى
إذا كنت انا اشتغلت نفسى !!!
لا يا ماما .. انا اشتغلك اه ، حد تانى لا ..مفهوم؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم .. انتى بتطلعى امتى ؟؟
باطلع وقت ما يعجبنى .. المهم كلامى يتنفذ 
يا شيخة اجرى كدا .. قال يعنى شاطرة اوى و مابتخليش حد يشتغلك !!
لا .. مش باخلى الباقى عليكى بئا ...
طب حلى عن سمايا بئا عشان مش طلباكى الوقتى 
نعم؟؟ ماسمعتش كدا تانى ؟؟
باقول يا سول يا حبيبتى يا روح قلبى ماما جايبالك مصاصة .. روحى الحقيها قبل ما يفترسوها 
طيب ماشى .. بس بمزاجى على فكرة !!
ماشى هو انا قلت حاجة :)

عادى يا جماعة ماتخدوش فى بالكو 
دا اللى بيحصل كل يوم  ... ربنا يصبرنى عليها 

المهم بئا ايه كمان ؟؟!!!
اكتشفت انى كنت بردو باكتب حكم ... اه والله شوف ازاى ؟؟!!
لقيتنى كاتبة بتاريخ 23/4/2003 :
" الإنسان مش بس بشكله و لا بمنظره و لا بوزنه فلوس ،
الإنسان بشخصيته  بأخلاقه بوزن حبه للناس و حبهم ليه ،
يمكن لسه ماليش تجارب فى الحياة اد كدا ، بس تجارب الناس 
و حياة السابقين خير دليل على كدا ، خاصة لما تقعد تسمع ليهم و أد ايه عانوا فى حياتهم ؟؟!!
أكيد دا بيديلك شئ ممكن تستفيد منه ،
و لما تحب تسأل ، تسأل مجرب .. مش تاخد رأى اللى هواهم هواك و بس ،
و دا لأنك هتبئا متأكد إنه عن تجربة سابقة و هتبئا نصيحة تفضل معاك على طول .."

يا سلااااااااااااام يا نفسى ، 
والله ساعات بيطلع منك كلام لوز لوز لوز :D

و بعد مرور أكتر من 8 سنين و نص ، اقدر أقولها كلامك والله مظبوط 
و اسمحيلى اديكى نصيحة أنا كمان :
" لما تعوزى تعملى حاجة .. اول شئ لازم تكونى مؤمنة بيه تماما ...
و تخلصيها لربنا .. لأنه ماكان لله دام و اتصل ..
و ما كان لغير الله انقطع و انفصل ..
و كمان عشان تاخدى الفايدة الكاملة من الحاجة دى ..

و خليكى دايما مؤمنة اوى إن ... ما أخفاه الله عنا كان أعظم "

عيد سعيد عليكم جميعا ،
و معلش بئا وجعت دماغكم بمشاغباتى مع نفسى 

دمتم فى أمان الله

Oct 24, 2011

إليها ... بأثر رجعى :)


لأول مرة منذ أن أنشأت المدونة ألا أشاركها يوم ميلادى 
أستشعر شئ ما ينقصنى من يومها !!!

أشتقت لحكاياتى معها ؟؟!!... ربما 
أو أننى اشتقت لنفسى فيها !!! ... ربما أيضا

المهم أننى قررت أن اهديها تدوينة يوم ميلادى ... بأثر رجعى :)

...................................

وددت أن لو أخبرتها كم أشتاقها 
نعم .. وددت لو تعلم كم خلف معاملاتى الجافة معها من ود و حب لها
و أننى ما كنت لأفعل ما أفعله ، إلا لحبى و إشفاقى عليها

أريد أن أخبرها أن الحياة تسير بنا
و وفق مسيرتها تتغير أفكارنا و تتبدل قناعاتنا 
فقط أريدها ان تتمسك بتلك القناعات الحق .. و ألا تتنازل عنها
حتى و إن لم يتمسك بها أحد 

أريدها أن تعيش برائتها ، و ألا تتنازل عن طفولتها
على الأقل تلك الأوقات التى نختلى ببعض فيها
ان تعيشها على طبيعتها ، فيكفيها ما تتكلفه للآخرين !!!

أريد ان أخبرها أن "كل شئ خلقناه بقدر"
كل حركة ، و كل سكنة ... 
كم تتغلغل بداخلى كل يوم عن سابقه 
و كم تزيل من الهموم عندما نوقن بها 
فلا تبأسى و لا تحزنى و اعلمى يقينا أن " كل شئ خلقناه بقدر "

أريدها ان تطلق العنان لدموعها حين تريد ان تبكى
و أن تطلق العنان لضحكاتها حين تريد ان تضحك
فلسنا مجبرين ان نثبت اننا اقوياء .. حتى أمام أنفسنا !!!

وددت ان لو ربتت على كتفيها ،
و نظرت عميقا فى عينيها ، 
حتى اصل الى اعماق اعماقها لأهمس لها :
"ما أخفاه الله عنا كان أعظم"!!!

و وددت قبل ذلك كله ان اثبت لها بالحجة و الدليل ..
أن الله معنا 
ألم يزل يستجيب دعاءك ؟؟ حتى ذلك الذى لم تستشعريه حينه!!
ألم يزل يتغلغل بأعمق أعماقك حتى يصل إلى صميمها ؟؟
فهل قدمت انت شيئا؟؟

..........................................

فى كثير من الأحيان .. نشعر بغرابة أنفسنا 
حتى لنا نحن ...
لكن ... أعتقد بأنه لا يوجد من هو اصدق منها
إن نجحنا فى صداقتها !!!

أمنياتى للجميع بالتوفيق

Jul 20, 2011

كل عام و أنتِ مدونتى + خاطرة فى رحلة سفر




فى مثل هذا اليوم ، منذ أربع سنوات .. وُلدت مدونتى الحبيبة ..

غالية هى علىّ ، شعور بالحنين جارف نحوها ، رغم بُعدى المتقطع عنها ...
لى فيها ذكريات جميلة ، و أناس رائعون ، عرفتهم خلالها فكانوا لى أخوة أعزاء ..
منهم من فارق منذ فترة ، و لكم أشتاق إلى كتاباتهم ..

أربع سنوات فى دهاليز الكتابة ، و لم أظن يوما أن تستمر كل هذا ..
لكنها واجهت و صمدت ، و اليوم تحتفل بعيدها الرابع ..
فكل عام و أنتِ مدونتى ، كل عام و أنتِ قريبة لقلبى ، كل عام و أنا محظوظة بمعرفة أناس يمدوننى بأمل فى الدنيا و وطنى ..

فكرت فى هدية أهديها إليها .. فلم أجد عزيزا علىّ كخاطرةٍ فى سفر ..
فدائما أحلى لحظاتى ، هى لحظات التأمل فى رحلة سفر ..
أستغرق فى صمتى ، و تأملى ، و تنساب الأفكار غزيرة تتمثل أمام عينىّ ..
فلها أهدى خاطرة آخر أسفارى ..

*****

 
طريق طويل .. ممتد ،لا ينتهى .. إلا بانتهاء رحلتنا نحن ..
تماما كرحلة حياتنا فى الدنيا .. تنتهى حياتنا ، و تظل الدنيا إلى أن يشاء الله ..

بداخل وسيلة سفرنا .. تختلف ميولنا ،
تماما كما تختلف شخصياتنا فى مسيرة حياتنا ..

فسائقنا .. مثبت النظرات على طريقه ، و مرآته .. يهتف بين الحين و الآخر بأى شخص يحاول الوقوف لكى لا يحجب رؤيته ، يحاول أن يبذل قصارى جهده لكى نصل إلى غايتنا فى أقرب وقت ..
كثيرون هم فى حياتنا من نقابلهم هكذا .. لا يرون سوى غايتهم ، يسعون إليها بكل طاقتهم .. يزيحون كل من يقف فى طريقهم – بإحسان أو بسوء- لكى يصلوا فى الوقت المناسب .. 

البعض أخذ يسلى وقته فى اللعب أو الكلام و التعرف .. البعض فضّل أن يقضى وقته نائما ، أو فى كلام شخصى بحت ..
تماما كما يقضى البعض وقته فى التسلية و التعارف أو النوم ، فهو لا يعرف غاية يسعى نحوها .. فحياته وقت بدل ضائع!!

أما أنا .. فأفضل دائما أن أقضى وقتى فى التأمل ..
هناك البعض ممن يفضل أن يقضى وقته متأملا ..
و لكم هالنى ما رأيت !!!


طريق أصم ، مترامى الأطراف ، ثقيل كثقل ذنوبنا ، أسود كـ لونها ..
يجثم على صدر الأرض فيكتم أنفاسها ..
تماما كما تجثم ذنوبنا على صدورنا ، فتكتم أنفاس أرواحنا ...

بجانب الطريق تماما ، يسير مجرى النيل ..
كما ينساب ينبوع الحياة بداخلنا – و حتى و إن لم نكن نراه – رغم ما نبذل لنطمس هويته ، و نُثبت أنفسنا .. لنا
لكن يأبى ينبوع الحياة إلا أن يفيض بمائه ليغمر أرواحنا ..

و على ضفتى النيل .. تنبت الأشجار يانعة ، متحدية آثار المدنية .. رافضة وجودها على الضفتين ..
هكذا أصول الفطرة بداخل كل فرد فينا .. نابتة هى على مجرى الحياة .. يانعة
برغم محاولاتنا المستميتة لوأدها .. ووضع بصماتنا فقط ، لا غير ..

أتلفت للجهة الأخرى ، فتفاجئنى مساحات الخضرة و الطبيعة المترامية مد البصر .. باختلاف أشكالها و ألوانها ..
لطالما تبهرنى مساحات الفطرة و البراءة بداخلنا .. رغم أننا غالبا لا نلتفت إليها ..
فدائما نحن سائرون فى طريقنا ، لا نعير دواخلنا بعضا من أوقاتنا لنتأمل فيها !!

و بين الحين و الآخر .. أتعجب لتلك الوريقات النابتة فى صدر الطريق ..
مؤمنة أنا بأنه مهما بلغ سوء الإنسان ، فإن هناك بذرة من الخير بداخله تتحين الفرصة لتعبر عن نفسها ..

قطع متجاورة هى تلك المزروعة ، و الأخرى المبنية ..
هكذا تتسع فطرتنا و أعماقنا لنتدخل فيها فننزع ما نريد ، و نبقى على ما نريد ، و نضيف ما نريد ..

مبانٍ فى قمة الروعة و الجمال .. متناغمة مع ما حولها من الطبيعة ..
هكذا عندما نحسن اختيار ما نقتنيه و نقتنع و نؤمن به ..

و مبانٍ تثير شعورا بالغثيان ، فضلا عن حطام مبانٍ بُنيت دون تراخيص .. فأُتى عليها ..
هكذا عندما لا نحسن اختياراتنا .. فلا نجنى سوى تشوه أعماقنا ، نتيجة تجارب قاسية .. فلا تترك إلا آثارا غائرة و نفوسا مشوهه ..

صعب جدا أن نعيد أرضا بارت ، و بُنى عليها لما كانت عليه من الخضرة و الجمال ..
هكذا من الصعب أن نعيد نفوسا تشوهت – بأيدينا – لما كانت عليه من فطرة و براءة ..

بينما دائما ما تجدد الطبيعة نفسها ، و ينمو محصول تلو آخر بعد حصاده .. و تزهو الزهور فى فصولها ..
تماما كالفطرة بداخلنا عندما نحافظ عليها ، فإنها تصمد فى وجه المصاعب و المحن .. و تعيد تجديد نفسها فى أقرب فرصة ..


فى رحلة العودة .. كانت الظلمة تغلفنا من كل مكان ..
كرحلة العودة تماما !!

كان الرجوع فى ذلك الوقت من الليل محفوف بالمخاطر .. و فى مثل تلك الظروف ضربا من جنون ..
هكذا رحلة العودة محفوفة بالمخاطر و الأهوال .. نمضى فيها إلى المجهول المعلوم !! لنتسائل كيف ستكون مصائرنا ؟؟!!.. 

قلقة كنت .. و فى بعض الأحيان كان يتحول قلقى إلى خوف ..
و لازلت فالرحلة مازالت مستمرة ..

وصلت بحمد الله .. أروع شئ فى الوجود أن تعود إلى بيتك , إلى غرفتك .. أن تنزلق إلى فراشك فتشعر بالأمان ..
هكذا أتمنى !! .. أن أعود فى النهاية ، فأجد بيتى .. حيث أشعر بالأمان ...

Nov 14, 2010

عـــيـــد ســـعـــيــــــــــــــد



كل عام ونحن إلى الله أقرب ، و على طاعته أدوم ...

و السنة الجاية يااااااااااااااااارب ، يارب نكون على عرفات جميعا ..

و حتى لو ماكنش بس بجد ياااااااااارب يارب نكون دايما قريبين منك ، و ماشيين فى طريقك ...



أخباركم ايه كلكم؟؟ بجد لكم وحشة كبيرة يعلم الله ، و التدوين وحشنى بشدة ، و نفسى أرجع

لكنها الحياة ... :)


حبيت استغل العيد و آجى أعيد عليكم ، و أتمنى لكم جميعا عيد سعيد ، و يارب تحققوا كل أمانيكم ،

و أهنى كل واحد وواحدة فيكم بكل حلم كان بيحلم بيه و حققه ...



بصوا أنا مش محضرة كلام اقوله ، لكن هأسيب الكلام يخرج زى ما يخرج ...


حاسة العيد دا إنى مبسوطة من قبل ما ييجى ... :) ،

يمكن لأنى مشتاقة له عشان ماعيدتش العيد اللى فات و كنت حبيسة اوضتى و المذاكرة !!!...

ماهو بردوا حرام سنة كاملة ماخرجتش خروجة محترمة ، و لا شفت قرايبى

هأحاول إنى أقضى وقت حلو ، و حاولوا انتوا كمان قضوا وقت كويس ...


مش عاوزة أطول عليكم ، أو أدخل فى موضوع من المواضيع اياها ، عشان احنا داخلين على عيد ، بس هأثير تساؤل بسيط عن حاجة قرأتها من كام يوم ، خلتنى مذهولة يمكن ، بحاول أستوعب يمكن ، مش عارفة ...

بس هأنوه عنها مؤقتا ، و بعدين نتكلم فيها ...


طبعا عيد الأضحى ، و ذكرى فداء اسماعيل بذبح عظيم ، و اللى هو و ابراهيم عليه السلام فى الأساس أقاموا البيت العتيق .. و أرجع لدعائهم " ربنا و ابعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم آياتك و يعلمهم الكتاب و الحكمة و يزكيهم انك انت العزيز الحكيم " .. الأية دى اتكررت فى اربع مواضع فى القرآن ، مش بالنص ، بس المضمون ...

و أول مرة فيهم ذكرت على لسان ابراهيم عليه السلام ، و اشتملت أسس الاسلام ... تلاوة الآيات ، تعليم الكتاب ، تعليم الحكمة ، التزكية ...

و لما نتلو آيات ربنا ، فنجد انه سبحانه عندما حمد نفسه قال " الحمد لله الذى خلق السماوات و الأرض و جعل الظلمات و النور" ثم نجده فى موضع آخر يقول " الحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب و لم يجعل له عوجا "

ثم نجده سبحانه يقول " تبارك الذى بيده الملك وهو على كل شئ قدير " ثم فى موضع آخر يقول "تبارك الذى نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا "

و عندما نتعلم كتاب الله فنجد قوله تعالى " و بالحق أنزلناه و بالحق نزل " ثم نجده يقول " ما خلقنا السماوات و الأرض و ما بينهما إلا بالحق "

فبالتأكيد أن هناك حكمة لابد ان نتعلمها ، هذه الحكمة تؤدى إلى زكاة النفس و الروح ، لأنها ستعرف ربها عن يقين و علم

حد فاهم حاجة؟؟؟

أعتقد ان محدش فاهم حاجة ...

طيب ملاحظين ان مرة ربنا بيذكر كتابه المنظور ( الكون ) ، و مرة كتابه المقروء ( القرآن )

حد بدء يفهم؟؟؟

طيب هأسيبكم كدا شوية و بعدين نرجع نتكلم ... :)

و مرة تانى ... عيد سعيد على الجميع ، و حاولوا قضوا وقت كويس

Oct 10, 2010

مــــواجـــــــــهـــــــــــــــة


اليوم أتممت عامى الرابع و العشرين ...

يااااااااااه ، لم اعتقد يوما انى سأصل اليه

او ربما بكلمات اخرى ، لم اعتقد انى سأصل اليه على ما انا عليه

كنت اتمنى ان اصل اليه باستعداد احسن من هذا ...


فى غالب الامر ... انى اخط لنفسى كلمات فى كل عام تذكرة و ذكرى ...

و لكم يهولنى الامر عندما اتصفح ما خطت يداى ، اتعجب : أحقا انا من خط هذه الكلمات؟؟!!

و بين فنية و أخرى ، أشعر بحاجتى الشديدة لأن اقف مع نفسى ، أو ربما أخط اعترافاتى ...

و أنا الان فى أشد الحاجة ان اقف مع نفسى .. أشعر أننا ابتعدنا كثيرا فى الفترة الماضية ،

أشعر بهوة عميقة تفصل بيننا ... أقف انا على شفا الهوة بينما هى تقابلنى على الجانب الاخر ..

و كل منا تنظر للاخرى بترقب ... و رهبة ...

نعم .. فكلتانا تخشى المواجهة ، أعترف بهذا ...


بينما كنت أتصفح وريقاتى .. وجدتنى قد خطت مواجهة سابقة ..

فكرت أن أبسطها على فوهة الهوة ، فتقرأها كلتانا ، فلربما خففت من وقع المواجهة ،

و جعلتنا نقبل عليها برغبة اصدق من هذا ...


...........................


أردت منذ فترة أن أقف مع نفسى وقفة ، لأنظر أين انا؟؟ و أين نفسى؟؟

ماذا فقدت ، و ماذا ضيعت؟؟ و ماذا كسبت؟؟

و كلما حاولت ان أجلس معها .. هربت منى

أركض وراءها ، و ألهث من التعب ...

بينما هى تضحك فى براءة مصطنعة ، و تقول : فيما بعد ...

و تمضى ...

لكننى هذه المرة لن أتركها ، لقد أتعبنى كثرة هربها ،

لابد من الحزم و الشدة ، لأنها تستغل رفقى بها ...


الآن ... نقف وجها لوجه ، انظر اليها بعمق ، فيما هى سابلة جفناها فى هدوء ..

بدأت الحديث ، ففتحت عيناها بروية و نظرت الى بكل هدوء و سكينة ..

لا أنكر أننى شعرت ببعض الغيظ .. هدوؤها يستفزنى ، و كأنما هى البريئة التى لم تصنع شيئا !!


سألتها : أيعجبك هذا الحال؟؟

ردت بلا مبالاة : لا طبعا ، لا يعجبنى ..

اغتظت : و إلام سنظل هكذا؟؟

ردت: حتى تأخذى على يدى و نمضى سويا ..

سألتها : و هل رفقى بكِ يجعلك هكذا؟؟ بدلا من أن تعامليننى بالمثل ، حتى ننهض معا ولا يتعبنا الطريق؟؟

أجابت : أنت لا تعاميلننى برفق ، انت تعامليننى بتسيب ...

اغتظت بشدة : ماذا؟؟ تسيب؟؟ أتسمين حلمى عليكِ و عدم اكراهك على شئ تسيب؟؟

احتدمت نظراتها ، و أجابت بحدة : نعم .. تسيب ، يجب أن تعاملينى برفق ، و لكن مع ارشاد و تهذيب و نصح ، و مناقشة فى الأمور المهمة ، و لكنك تتركين لى الحبل على الغارب لأفعل ما أشاء ... لإذن لا تلوميننى ، فلأفعل ما يحلو لى ...


لم أشعر إلا و أنا ألطمها على وجهها ، ذلك الكف الذى أفاقها من عيها ...

إذن فلتسمعيننى أيتها العنيدة ، من الآن و صاعدا سأسورك بسوار الحزم و الصرامة ،و لتعلمى أن أفعالك كلها تحصى عليكِ ، و إن كان الرفق بالنسبة لكِ تسيب ، فلنجعل الصرامة قيد أمان يقيد جنونك ...

بكت قليلا لهول الصفعة و المفاجأة ، إلا أنها اناخت ركابها لها ..

فهى تعلم أنها مخطئة ، و كانت بحاجة لمثل هذا الكف لتعود إلى وعيها المغيب ...


...............


اليوم .. أشعر أننى فى حاجة ماسة إلى موقف مشابه ،

فهل أمتلك الشجاعة لمواجهة كتلك ؟؟؟

حقا لا أدرى !!!!