" جواذب الطبع الى الدنيا كثيرة ،ثم هي من داخل ، و ذكر الآخرة أمر خارج عن الطبع ، ثم هى من خارج و ربما ظن من لا علم له أنجواذب الآخرة أقوى ، لما يسمع من الوعيد في القرآن ، و ليس كذلك ، لأن مثل الطبع فيميله إلى الدنيا ، كالماء الجاري فإنه يطلب الهبوط ، و إنما رفعه إلى فوق يحتاج إلىالتكلف .
و لهذا أجاب معاون الشرع : بالترغيب و الترهيب يقوي جند العقل . فأما الطبع فجواذبه كثيرة ، و ليس العجب أن يَغلب ! إنما العجب أن يُغلب ."
طبعا محدش فاهم حاجة !!... مش مشكلة
تعالو اقولكم الأول حكاية العنوان .. و حكايته ان أنا و انتمتينى لما كنا نقعد نذاكر و نزهق شوية تقوم واحدة فيهم تقولنا " هيا بنا نصطاد " و تفتح كتاب صيد الخاطر لابن الجوزى ، و نصطاد من الخواطر ما شاء الله لنا ان نصطاد :)
الكتاب دا بالنسبة لى بجد علمنى حاجات كتير أوى ،
أزداد يقينى فعلا ان النفس البشرية واحدة ، فطرة واحدة فعلا ، و احنا اللى بايدنا نخليها حلوة أو وحشة ... حسيت انى مش لوحدى بافكر فى حاجات كنت شايفاها غريبة و باخاف احكى عليها لحد يفتكرنى مجنونة ، لا فى ناس فكرت فى كدا من قبلى ، و نفس الهواجس و الافكار فكرت فيها بردوا ...
و لما يكون الشخص دا حد زى ابن الجوزى ، بيداعبنى شعاع الأمل ، و أحس إنى لسه فيه فيا أمل ....
بأحس أد ايه الناس دى كانت فاهمة صح ، و أد ايه احنا اللى فاهمين غلط ، الناس دى عاشت حياتها لأنها فهمت ان مش مطلوب منها أكتر من انها تعيش انسانيتها و بشريتها ، و احنا ظلمنا نفسنا لما افتكرنا اننا لازم نكون ملايكة عشان نعرف نعيش ...
طولت عليكو معلش ، بس أنا استفضت لأنى فعلا حسيت الكتاب و خواطره اوى ...
و قررت انى اكرر معاكو نفس الحكاية ، و كل شوية ابئا اخدكو رحلة صيد :)
و المرة دى أصطدت لكم خاطرة يمكن بتمس كل واحد فينا ، و يمكن لأنى بردوا كنت فاهمة غلط ، وهو صحح لى الفهم دا ،
ندخل على الفريسة على طول ...قصدىىىىى الخاطرة : -
بيقول " جواذب الطبع إلى الدنيا كثيرة " يعنى فى حاجات كتيرة جدا بتشدك للدنيا من شهوات و ملذات و متع و غيره ...
" ثم هى من الداخل " يعنى أصل الجواذب دى من داخل فطرتنا ، حاجة من جوانا بتشدنا ليها و تخلينا نسعى ليها ...
" و ذكر الآخرة أمر خارج عن الطبع " يعنى مش من ضمن فطرتنا اننا نفضل ليل نهار نفكر فى الاخرة ، و نخاف منها و نسعى ليها ...
" ثم هى من خارج " يعنى دايما فى حد او حاجة هى اللى بتفكرنا بالاخرة ، محاضرة أو درس سمعناه ، او مشهد شفناه ، دا اللى يفكرنا بيها ، إنما غير كدا .. تايهين فى دنيتنا ، و مطالبها ...
" و ربما ظن من لا علم له أن جواذب الاخرة أقوى ، لما يسمع من الوعيد فى القرآن " فعلا – من لا علم له – و دا اللى بيخلي كتير مننا مش عارف يعيش او كاره نفسه ، لأنه فاكر ان لازم يكون كل تفكيره فى الآخرة ، بس مش عارف ، و تفكيره متجه للدنيا ، و لما يقرأ عن وعيد ربنا فى القرآن عن اللى عايش حياته للدنيا و ناسى الآخرة يجيله اكتئاب ، و الحكاية مش كدا خالص ، و اعتقد اتكلمنا عن النقطة دى قبل كدا ... فاكرين و لا نسيتوا؟؟
" و ليس كذلك " يعنى الأمر مش كدا خاااااااااااااالص ...
" لأن مثل الطبع فى ميله إلى الدنيا ، كالماء الجارى فإنه يطلب الهبوط " يعنى سعينا للدنيا و طلبنا ليها و سعينا لمطالبها ، زى المية اللى نازلة فى شلال ... شايفين انسيابيتها بتبئا عاملة إزاى ؟؟!!! ...
" و إنما رفعه إلى فوق يحتاج إلى التكلف " يعنى تذكرنا للآخرة و عملنا ليها زى ما نكون بنرفع المية عكس اتجاه سقوطها ، فهى تقيلة على النفس ... محتاجة مننا مجهود عشان نروضها على كدا ...
" و لهذا أجاب معاون الشرع بالترغيب و الترهيب يقوى جند العقل " يعنى عشان كدا آيات الترغيب و الترهيب فى القرآن ، عشان تديك القوة الدافعة اللى تخليك قوى كفاية انك تشد المية عكس التيار ... تخليك مش ماشى تبع هواك و خلاص ، لا تخليك تفكر بعقلك ، و بالتالى هتقدر توازن و تعرف ان الاخرة هى الأبقى ، و تبذل مجهود عشان توصل لها ...
" فأما الطبع فجواذبه كثيرة ، و ليس العجب أن يَغلب ! إنما العجب أن يُغلب ." فالنفس و هواها بتميل للدنيا و بالتالى هتلاقى ميت حاجة بتشدك ليها ، و لما هواك يغلبك ما تتعجبش ... لأن دا الطبيعى ، إنما العجب فعلا لما تقاوم نفسك و تتغلب عليها :)
ها .... إيه رايكم فى رحلة النهاردة؟؟؟
أظن محتاجين حد فاهم كدا ، عشان يفهم احتياجاتنا و يفهمنا اننا مش غلط لما نطلب حاجة من حاجات الدنيا ، بس بردوا يقولنا إننا مش مخلوقين عشان كدا بس ... لا لازم نقاوم شوية عشان نوصل لبر الآخرة .. اللى هو بر الأمان ...
هنا بئا هأقول على حاجتين أثروا معايا و كنت عاوزة أكتب عنهم ، لأن كل حاجة فيهم موضوع مهم جدا ، و بتأثر فى حياة كل شخص فينا ..
الحاجة الأولى كانت فى حوارى مع عسقول ، و طبعا بما إن أنا و عسقول بنتحاور و نتناقش فلابد ان الحديث هيكون عن المذاهب ، و الرأى و الرأى الآخر ، و فقه الإختلاف ...
لكن أنا هنا هأتكلم بشكل عام ، و هأركز أكتر على نقطة الاختلاف ، لأن دى سنة ربنا فى خلقه ،
ربنا ماخلقش ابدا اتنين زى بعض ، دايما فى نقط التقاء و نقط اختلاف ... و الشطارة مش فى انى اكون نسخة طبقة الاصل من فلان او فلانة ، أو انى انتهج خطى الجماعة الفلانية و لا العلانية ... لكن الشطارة إنى اقدر اتأقلم و اتكيف مع اختلافات الاخرين ، سواء كانوا افراد أو جماعات ...
و بردوا هأكون فى حاجة إن التانيين يعاملونى على نفس الأساس ، مش يعاملونى كأنى شئ منبوذ ، أو غريب و كل فعل من أفعالى يقابل كاتهام موجهه ليا ، و عليا إنى أدافع عن نفسى ...
و أعتقد إن كتير مننا بيواجه دا فى حياته سواء فى اعماله اليومية او معتقداته او افكاره ...
عشان كدا حبيت إنى أركز على كذا نقطة كدا ، أولا إن هدفنا فى أى فعل أو عمل أو حتى اعتقاد هو البحث عن الحق و الصح ، مع اضافة قليل من المرونة فى تقبل اخطاء الاخرين لأنهم أكيد بردوا مش قاصدين انهم يعملوا الغلط عن عمد ... ثم توجيه النصيحة لهم باسلوب مهذب مايجرحهمش ...
و بردوا لما آجى أشرح وجهة نظرى فى نقطة معينة ، بلاش دايما أطرحه فى شكل نقد لوجهة نظر فلان ، أو تصحيح لوجهة نظر علان ، و إنما هأتكلم بشكل مطلق ، و هأضيف عليها منظورى انا للأمر ...
إنما لما دايما أتكلم بس عشان انقد ، او اقول ان فلان على غلط و الصح كذا ، دايما هتلاقى فى نفس الشخص التانى دا شئ منك ، و عمره ما هيسمع كلامك -حتى لو صح- من منطلق العند ليس إلا ...
عارفة ان كلامى كتير هيحس انه صعب فى تطبيقه ، و دا لأنه بيعتمد على ثقافة شعب كاملة عاوزة تتغير ، لكن فى الاول و الاخر كل نفس بما كسبت رهينة ، و الواحد مش هيتحاسب غير عن نفسه ، فياريت نرتقى بنفسنا ، و صدقونى بتكتسبوا احترام المختلف معاكوا قبل اللى موافقكوا فى الرأى ...
أما بئا الحاجة التانية فهى جملة قالتها إيمان ( سما مصر ) و احنا فى آخر اليوم على المركب، قالت :" ما الدنيا حلوة أهى ، أمال ليه دايما شايفنها وحشة و كئيبة ؟؟!! من زمان أوى الواحد ماخرجش مع نفسه ، ليه مابنخرجش مع نفسنا نفسحها و نشوف الدنيا ؟؟!!! بدل ماحنا قافلين على نفسنا و عمالين بنشتكى بس !!! "
حقيقى يا إيمان ماتعرفيش جملتك دى فضلت أفكر فيها أد ايه ، و لحد الوقتى لسه مأثرة معايا و كل شوية بأفكر فيها ...
هو إحنا ليه فعلا شايفين الجانب الوحش فى الحياة ؟؟ ليه مش نحاول نمتع نفسنا رغم كل السلبيات و المشاكل اللى بنقابلها فى حياتنا ؟؟؟
دايما خانقين نفسنا و محملينها فوق طاقتها ، حتى صحوبيتنا لنفسنا نسيناها ، و بردوا مستنيين الحد اللى ييجى يخرجنا من مود الحياة و يفسحنا و يضحكنا و يثبت لنا ان الحياة لسه بخير !!!!
حتى دى بخلنا على نفسنا بيها؟؟؟!!!
معظم الناس إن لم يكن كلها تلاقيها عمالة بتكتب عن مشاكل و هموم ، و بتقرأ بردوا فى مشاكل و هموم ، و بتسمع بردوا مشاكل و هموم ، و مابتبصش بردوا إلا لمشاكل و هموم !!!!
لحد ما الدنيا بالنسبة لها بئت كتلة من المشاكل و الهموم ، و إن جت لحظات الفرح ، فهى لحظات وهمية – فى رأى الاشخاص – و مش بيحاولوا حتى يستمتعوا بيها ، و إن ضحكوا شوية يقولوا : خير اللهم اجعله خير ، الواحد ضحك كتير ، ياترى مصيبة ايه اللى جاية فى السكة !!!
يا جمااااااااااااااعة تفائلوا بالخير تجدوه ، و بطلوا كآبة شوية بئا لو سمحتوا ، و حاولوا صاحبوا نفسكوا شوية ، و اسمعوا بتشتكى من ايه ، و حاولوا خرجوها من اللى هيا فيه ... يعنى مش معقول قاعدين تسمعو لدا و دا و تقرؤوا لدا و دا و تكتبوا عن دا و دا و ناسيين نفسكوا كدا ؟؟!! ... بصراحة يبئا عندها حق لما تعلن عليكوا حالة من العصيان متمثلة فى التمرد و الكآبة ، و مش بعيد تلاقيك كمان شوية بتكره نفسك ....
اليوم كان رائع جداااااااا ... طبعا كنت متفقة مع صبرنى نوصل بدرى حبة
و بعد ما وصلت هناك بأتصل عليها بتقولى معلش أتأخرت عليكى أنا نازلة اهو !!!!
و استنى و استنى .... هووووووب ألاقيها بتتصل تقولى انا جوا .. انتى فين؟؟
يا سلااااااااااام !!... ههههههههههههههه
المهم دخلت جوا و سلمت عليها ، بجد شخصية لطيفة جدا ، و مرحة و عسولة
و طبعا كان معايا بنت خالى ، أصل أنا لقيت البنت زهقانة قلت آخدها افسحها ... بس شوفوا بعد كدا حصل لها ايه؟؟!!!
المهم شوية و لقينا ميييييييييين ؟؟؟
لقينا صلاح ( مسدس صغير ) ... و بصراحة بئا مش عارفة اقول عليه ايه ؟؟
خفة دم بصراحة ربنا يبارك له ، لا و عمل فصل فى صبرنى ياربىىىىىىىىىىىىى
اتصل بيها بيقولها : أنا مش مدون و مش هأتبرع و لا هأصلى و لا هأتغدى بس هآجى معاكوا
طبعا هى احرجت و ماكنتش عارفاه ، فقالت له : حضرتك تشرف ...ههههههههههههههههههه
و طبعا طلع هو فى الآخر ...
لا استنوا كمان – لازم نعمل معاك واجب يا صلاح –
و احنا فى النادى ، فكنا عاوزين نركب مركب ، فواحد من المسؤلين هناك قال : اتنين شباب بس يروحوا يجيبوا المركب من على البر التانى ، فصبرنى تقريبا أو مش فاكرة مين ، قال : طيب اتنين شباب من المنصورة آدى صلاح واحد ... قام صلاح قايل : يا جماعة بيقولكوا اتنين شباااااااااب .... فقلت له : دا باعتبار انك مش من الشباب مثلا ؟؟!!!. هههههههههه
بعد كدا وصلت ايمان ( سما مصر ) شخصية جميلة و خجولة ، و برغم تعبها و انها قافلة مدونتها من مدة ، بس قررت انها تيجى و تشاركنا اليوم ... و طلعت كمان جارتى ، لا و كمان نفس الاسم ، يا سبحاااااااان الله .... مبسوطة بالتعرف عليكى ، و أتمنى أشوفك قريب تانى
المهم بعد كدا دخلنا جوا نشوف الوضع بئا ايه ، أحسن التنضيف كان لازمن و لابدن ياخد حقه معاهم اليوم دا ، و فضلنا لحد 10:20 تقريبا عقبال ما بدوؤا يعملوا اختبار الفصايل و الهيموجلوبين ...
طبعا دخل فوج كدا ، أنا معرفتش حد فيهم ، فباسأل مين ؟؟؟ قالولى دى فاتيما ... فاتيما ؟!!!!. و جرى طبعا رحت سملت عليها ، بجد كان نفسى أشوفها من زمااااااااان .. شخصية بجد جميلة اوى ، و رقيقة خااااااااااالص و كنت فرحانة بفرحها طول اليوم ،
لقيتها بتقولى و خيخة كمان اهى ... يا شيييييييييييييخة؟؟؟ هى دى خيخة ؟؟ دا أنا حسبتها واحدة من اللى فى المستشفى ، أصلها دلخت فيهم شمال اول ما دخلت ، و ياللا عاوزة اتبرع ، ياللا ... و مش هاعمل اختبارات ، هاتبرع على طول ، و الراجل يقولها : بس لازم نعمل اختبار الهيموجلوبين طيب نطمن !! ، و دى تقوله لا .... المهم ربنا هداها و عملت الاختبار طلعت 10 و شوية قالها لا ماينفعش ، لازم على الاقل يكون معدى ال 11 ، المهم يمين شمال فوق تحت و اتبرعت فى الاخر ... ههههههههه
أنا بئا كان الدور عليا ، أول ما الراجل شاف لون دمى اتخض ، و قاللى : لالالالا ، على فكرة انتى مش هتنفعى خااااااااالص ، و حط العينة فى الجهاز طلع 9 ... طبعا الراجل قال كلا البتة و الوزة كماااااااااان ...
كانوا عاوزين ينقلولى هما دم ، بس مرضوش يحرجونى قدام الناس ....هههههههههههه
دا الراجل بعد ما شاف النتيجة قال : شكلى هاخلى الناس تتبرع من غير ما تعمل الاختبار ، كدا محدش فيهم هيتبرع ... هههههههه
المهم ... الناس تتابعت ، فبأقول لخيخة مين بئيت الفوج المصاحب ؟؟؟ قالت لى : دا خالد ( همس الأحباب ) ... بجد انسان رائع ، و دمه خفيف اوى ، و صبرنى ضبطته متلبس ... اللى عاوز يعرف يروح مدونة صبرنى يعرف ...هههههههههه
بعد كدا عسقووووول ... ايه دا ؟؟ بجد عسقول ؟؟؟ ... قالى :مين؟؟ .. قلت له : لا مش هاقولك ...
لا بجد مين؟؟؟
سووول ...
لقيته برق كدا : لا مش معقول ، بجد؟؟؟ ....
اه ، والله ..
كان فرحان يعينى اول اليوم بهيموجلوبينه العالى ، قاموا خدوه يتبرع لحالة ، و جه خلصاااااااااااان ... و اكتشفت انه راح يتبرع لها فى مركز الاورام ... قلت له طب مش كنت تقول كنت عملت لك اى واجب هناك؟؟؟ بس ياللا مكنتش هناك بئا ... اتكلمنا كتير و اتناقشنا فى عدة مواضيع ، بس كان صعبان عليا خاااااااالص بجد ، و قعدنا نشربه عصاير و نأكله بسكوت ... و ربنا يتولاه بئا ... هههههههه
و كمان ضياء beautiful mind وهو فعلا بيوتفل مايند ، سعدت جدا انى شفته و اتعرفت عليه ، و ميرا (امرأة بعقل رجل ) شخصية لطيفة رغم انى مالحقتش اتعرف عليها ...
داليا قوس قزح ، بجد شخصية جميلة جدا ، و ان شاء الله ، ربنا ييسر و نشارك معاكى و البؤج الجاية بإذن الله
و طبعا بعد كدا وصلت رحيييييييل حبيبة قلبى ، و صديقتى الجميلة و اللى فضلنا مع بعض طول الوقت تقريبا ، و قالت لى و انا جاية فى الطريق لقيت ناس بتتكلم عرفت من كلامهم انهم جايين لقاء المدونين ، واتعرفت عليهم و كمان سألوا عليكى .... مييييييين؟؟؟
أنووووووووسة الجميلة ... إيناس الاحزان ، مبسوطة جدا انى شفتك و اتعرفت عليكى يا أنوسة ، و معلش معرفتش اقعد معاكى وقت طويل ... و ربنا يكرمك يارب و يسعدك يا جميلة ..
مممممممممم ... كمان م .محمد ( رحلة البحث ) شخصية محترمة ، و ربنا يوفقه فى شغله ، و طبعا عرفت من خلاله هو و عاشقة .. الجوب و التريب و الذى منه ههههههههههه ، شفتوا بئيت مثقفة ازاى؟؟؟
و طبعا عاشقة و غلبانة ، بنت شربات بجد ، و داخلة شمال فى كله ، بس للاسف ماكملتش معانا عشان كان عندها نبطشية ، اتمنى اشوفك تانى يا سالى
و ساسوووو ، اللى كان اول مرة اشوفها و اعرف مدونتها كمان ، وهى مدرسة لغة انجليزية و كان لابد زى ما قالت انها تضيف بصماتها على اللغة – طبعا بوظتها خااااااااالص ... بس شخصية جميلة اوى بجد ، و كانت عاملة جو
مصطفى ( فك زنقة ) و اللى قالى من أول ما جيت و أنا عمال أقول : هى دى ، هى دى ... قلت له ، طبعا مميزة:) ، مبروك عليك و عليا و علينا كلنا العدد الأول من مجلة شخبطة ، و عقبال كل عدد يااااارب ... سعيدة جدا بالتعرف عليك
و كمان محمد عبد الرحمن ( بلاد السحر و الخيال ) ، و مغامراته مع التاريخ و مدرس الفرنساوى... ههههههههه
بجد شخصية جميلة ، و سعيدة بالتعرف عليك
مى ( مجرد حلم ) شخصية جميلة و رقيقة ، و مغامراتها مع الدكاترة فى المحاضرات بردوا ... سعيدة بالتعرف عليكى يا مى ،
شيما ( الشعب لابد له من حكومة تشكمه ) كانت عاملة جو حلو وقت التبرع ، بس جت بعد الأكل و هنجت خالص و ماكنتش عاوزة تكمل اليوم ، بس على مييييييييييين ... شديناها و رجعت تانى لنشاطها خاصة وقت المركب :)
و بئيت الناس كلها بجد كنت سعيدة باتعرف عليها رغم ان ماكنش فى وقت اقعد معاها ،
لكن الجميل فى الموضوع بئا هو بنت خالى ، لأنى كنت واخداها افسحها ، قووووم ايييييييييييه ؟؟ البنت لسه اصلا داخلة كلية ، و ماكنتش فى مصر أصلا ، قوم أول ما أخدها افسحها ، قالت تعمل اختبار هيموجلوبين احتياطى ... البنت ما شاء الله طلعت 13 قالت طيب خلاص هأتبرع .... قام فاتيما تقولى : انتى جاية و جايبة الكيس بتاعك معاكى ... هههههههههه ، ماشى يا فاتيما ،
و البنت فضلت طول النهار ، ما تلمسيش ايدى ، ايدى بتوجعنى ، بس الحمد لله بئت أحسن
أما بئا الناس اللى أسعدتنى بسماع صوتها ،
فكانت شمس النهار ... شموسة الجميلة ، بجد فرحت اوى بمكالمتك ، و أتمنى ربنا ييسرلك أمورك كدا و ترجعى للتدوين بسرعة ...
سمايلى ، سمايلتى ... وردتى الجميلة ( وردشان ) ربنا يقومك بالسلامة يا جميلة ، ادعولها بئا احسن دور البرد مخلص عليها خاااااااالص
كمان بدراوى ، و اللى اتفاجأت صراحة لما بيقولولى كلمى ... مين يا جماعة ؟؟؟ بدراوى ...
و قعد يحسسنى بالذنب بئا ، حلو كدا يعنى انتوا تتجمعوا و انا قاعد محبوس هنا مش عارف اروح و لا آجى ؟؟ قلت له طب و ماجتش ليه ، ما بتوع القاهرة اتجمعوا و جم اهو ... ياللا معلش يا بدراوى ، خيرها فى غيرها ، و نشوفك المرة الجاية ان شاء الله
بجد يا جماعة مش عارفة أقول ايييييييييه ... بجد مبسوطة بيكم اوى ، و خلاص خدنا تعهد من بتوع القاهرة ان المنصورة هتدخل فى لائحة التجمعات بعد كدا و يكون لها معاد دورى فى كل دورة تدوينية ان شاء الله :)
عارفة انى كتبت كتيييييييير اوى ، بس رغم كدا ماوفتش اليوم حقه ، و زعلانة ان فى ناس كتير مجتش ، على رأسهم عمو فشكول اللى قال هييجى و ماجاش ...
ياللا أسيبكم بئا عشان ألحق أجهز للشغل ... و ممكن تتابعوا مواضيع الناس اللى كتبت عن اليوم